إخوة الإيمان سيتمّ بإذن الله رفع أشرطة الإصدار الأول بالجودة العالية تبعًا       إخوةَ الإيمان: نَرجُو الإعانةَ على الخير وتنبيهنا على أيّ خطأ أو ملاحظة في الأشرطة وجزاكم الله خيرا       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 1263 على واحد بِعُنوان: سَبب شِدّة الإمام الألباني في ردِّه على بعض المُخالفين * حوار مع أحد مُريدي السّقّاف ومَسائل فقهيّة أخر       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 1180 على واحد بِعُنوان: الدّعوةُ السّلفيّةُ أصولٌ ومبادئُ ونواقض      

لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ المَوَاد العِلْمِيَّةِ لِهَذَا المَوْقِعِ عَلَى أيِ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأيِ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ، وعِنْدَ الله تَجْتّمِعُ الخُصُومُ.... قراءة المزيد


حُقُوقُ التَّسجِيلِ والطَّبعِ لِمُحمّد أحمَد أبُو لَيلَى الأَثَرِي بِصوتِ الإِمامِ الألبَانِي .رَقمُ الشَّرِيطِ 777 اضغَط لِلسّماعِ


موضوعاتُ الشّريطِ :

مَنزِل محمّد بديع مُوسَى أبو اليمَان الشّامِي السّوري
1- الكلامُ عَن الانشِغال بِفقه الواقِع وفقه الدّعوة.
2- الإمام الألباني : نخشَى أن تذهَب دِماء الشَّباب الجزائري هَدرًا، وأيدِينَا عَلى قُلوبِنا خَوفًا مِمَّا قَد يحدُث لهم.
3- الإمامُ الألبَاني: فِرنسا لَن تَرضَى بِقيام دَولة إسلاميَّة في الجزائر قُبالَة حُدودِها ولن تَسكُتَ عَلَى الوَضع القائِم. 
4- التَّنبيهُ عَلى الإعداد النَّفسِي والإيماني والعِلمِي.
5- كلِمة لابن القيِّم حَول التّقسِيمات البَاطلة لِلدّين والشّريعة (إعلام الموقِّعين 6/517 دار ابن الجوزي):  "...وَتَقْسِيمُ بَعْضِهِمْ طُرُقَ الْحُكْمِ إلَى شَرِيعَةٍ وَسِيَاسَةٍ كَتَقْسِيمِ غَيْرِهِمْ الدِّينَ إلَى شَرِيعَةٍ وَحَقِيقَةٍ، وَكَتَقْسِيمِ آخَرِينَ الدِّينَ إلَى عَقْلٍ وَنَقْلٍ، وَكُلُّ ذَلِكَ تَقْسِيمٌ بَاطِلٌ، بَلْ السِّيَاسَةُ وَالْحَقِيقَةُ وَالطَّرِيقَةُ وَالْعَقْلُ كُلُّ ذَلِكَ يَنْقَسِمُ إلَى قِسْمَيْنِ: صَحِيحٍ، وَفَاسِدٍ؛ فَالصَّحِيحُ قِسْمٌ مِنْ أَقْسَامِ الشَّرِيعَةِ لَا قَسِيمٌ لَهَا، وَالْبَاطِلُ ضِدُّهَا وَمُنَافِيهَا، وَهَذَا الْأَصْلُ مِنْ أَهَمِّ الْأُصُولِ وَأَنْفَعِهَا، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ، وَهُوَ عُمُومُ رِسَالَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنِّسْبَةِ إلَى كُلِّ مَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ الْعِبَادُ فِي مَعَارِفِهِمْ وَعُلُومِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ، وَأَنَّهُ لَمْ يُحْوِجْ أُمَّتَهُ إلَى أَحَدٍ بَعْدَهُ، وَإِنَّمَا حَاجَتُهُمْ إلَى مَنْ يُبَلِّغُهُمْ عَنْهُ مَا جَاءَ بِهِ، فَلِرِسَالَتِهِ عُمُومَانِ مَحْفُوظَانِ لَا يَتَطَرَّقُ إلَيْهِمَا تَخْصِيصٌ: عُمُومٌ بِالنِّسْبَةِ إلَى الْمُرْسَلِ إلَيْهِمْ، وَعُمُومٌ بِالنِّسْبَةِ إلَى كُلِّ مَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ مَنْ بُعِثَ إلَيْهِ فِي أُصُولِ الدِّينِ وَفُرُوعِهِ؛ فَرِسَالَتُهُ كَافِيَةٌ شَافِيَةٌ عَامَّةٌ، لَا تُحْوِجُ إلَى سِوَاهَا، وَلَا يَتِمُّ الْإِيمَانُ بِهِ إلَّا بِإِثْبَاتِ عُمُومِ رِسَالَتِهِ فِي هَذَا وَهَذَا، فَلَا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنْ الْمُكَلَّفِينَ عَنْ رِسَالَتِهِ، وَلَا يَخْرُجُ نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِ الْحَقِّ الَّذِي تَحْتَاجُ إلَيْهِ الْأُمَّةُ فِي عُلُومِهَا وَأَعْمَالِهَا عَمَّا جَاءَ بِهِ..." (إعلام الموقِّعين 6/517 دار ابن الجوزي، ت مشهور حسن)
6- الإمام الألباني تعليقًا على كلام ابن القيّم: "يَا لَيْتَ قومِي يعلمونَ...."
7- كفّارة المجلِس.

}لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ مادَّة هذا الشّريط عَلَى أَيِّ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأَيِّ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ{