إخوة الإيمان سيتمّ بإذن الله رفع أشرطة الإصدار الأول بالجودة العالية تبعًا       حَديثُ "الأَمَة" ومُصافحة النّساء * تَعليقُ الألباني على خِطاب صدّام * حَديثُ: البراءةُ مِن الكُفر والنّفاق / رقم الشريط: 1134       اتِّهام رئيس الحكومة الجزائريَة لِلإمام الألباني بالتّحريض حديثُ "لا تُوتِروا بِثلاث" الجمعُ بَين القِراءات في الصّلاة الواحِدة سُلوكُ المرأة المسلِمة في بِلادِ الكُفر / رقم الشريط: 1138       رسالةٌ مِن ابن الخطّاب المجاهِد في الشِّيشان / رقم الشريط: 1190      

لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ المَوَاد العِلْمِيَّةِ لِهَذَا المَوْقِعِ عَلَى أيِ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأيِ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ، وعِنْدَ الله تَجْتّمِعُ الخُصُومُ.... قراءة المزيد


حُقُوقُ التَّسجِيلِ والطَّبعِ لِمُحمّد أحمَد أبُو لَيلَى الأَثَرِي بِصوتِ الإِمامِ الألبَانِي .رَقمُ الشَّرِيطِ 777 اضغَط لِلسّماعِ


موضوعاتُ الشّريطِ :

{المجلس الأول}
1- حديث رقم"817" من السّلسلة الصّحيحة: حديث "لا تأذنوا لِمن لم يبدأ بالسّلام" إبراهيم بن يزيد هو الخوزي (متروك) وليس إبراهيم بن طهمان (رواية ابن عدي مقارنة برواية أبي نُعيم).
2- الإمام الألباني: تراجعتُ عن مسألة الأذان والإقامة في أُذن المولود.
3- حديثُ استعانة النّبي صلّى الله عليه وسلّم باليهود على قريش؛ حيث قال لهم "أنتم أهل كِتاب ونحن أهل ُكِتاب" في غزوة أحد.
4- مَدحُ الإمامِ الألباني لِلعلّامة علي الحلبي رحِمهما الله: (قَدْ حَالُو عقلًا وعِلمًا وصُحبةً).
5- نَصيحةٌ غاليةٌ مِن الشّيخ علي الحلبي رحِمه الله لِبعض المبتدئِين المُتعالمين.
6- الإمام الألباني: أبو ليلى يُحبُّ تسجيل المجالس الهادِئة والمتواصِلة. 
7- إنكار الغزالي المُعاصِر لحديث البخاري "أنّ يهوديّا سَحَر النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم" لِأدنى الشُّبَه العقليّة والفلسفيّة. 
8- مجادلة الإمام الألباني لِلشّيخ علي الطّنطاوي رحِمهما الله حَول عِصمة وبشريّة النّبي صلّى الله عليه وسلّم.
9- نصيحةٌ مِن الإمام الألباني لِلنّاشئين في العِلم (عدمُ الاستِعجال والتّعالم).
10- الحلبي: هل ذكَرَ العَجليُّ ثابِتَ بنَ حارث الأنصاري في التّابعين.
11- أبو ليلى الأثري يطلُب مِن الشّيخ علي الحلبي رحِمه الله وضع مقدّمة لإِحدى أشرطة الألباني حَول فِتنة الخليج؛ حتّى لا يُفهم الكلام على غَير بابه.

}لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ مادَّة هذا الشّريط عَلَى أَيِّ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأَيِّ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ{