إخوة الإيمان سيتمّ بإذن الله رفع أشرطة الإصدار الأول بالجودة العالية تبعًا       إخوةَ الإيمان: نَرجُو الإعانةَ على الخير وتنبيهنا على أيّ خطأ أو ملاحظة في الأشرطة وجزاكم الله خيرا       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 7 / 1 بِعُنوان: جَلسةٌ ودردشةٌ لطيفة في بَيت الشّيخ عَلي الحلَبي بعدَ زواجِهِ مع الإمام الألباني رحمه الله.       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 21 / 1 بِعُنوان: حُكم القات والدُّخّان وأدلّة ذلك * جمعيّةُ صندوقِ المعلِّمين والتّعاملُ مع البنك * حكمُ التّعامل بالكُومبيالات * ومسائل فقهية أخرى.      

لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ المَوَاد العِلْمِيَّةِ لِهَذَا المَوْقِعِ عَلَى أيِ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأيِ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ، وعِنْدَ الله تَجْتّمِعُ الخُصُومُ.... قراءة المزيد


حُقُوقُ التَّسجِيلِ والطَّبعِ لِمُحمّد أحمَد أبُو لَيلَى الأَثَرِي بِصوتِ الإِمامِ الألبَانِي .رَقمُ الشَّرِيطِ 777 اضغَط لِلسّماعِ


موضوعاتُ الشّريطِ :

1 - إلى من يرجع المسلم عند اختلاف العلماء في المسألة الواحدة مثل : كون الفخذ عورة أم لا ومثل جواز شرب الماء من قيام و نحو ذلك.؟ 
2 - ما الحكمة من كون الخلافة في قريش.؟ ونصيحة الشيخ بعدم المبالغة في تطلُّب حِكَم التشريع . وما هو أثر ذلك في وضع المسلمين في الواقع المعاصر.؟ وما المقصود من قوله صلى الله عليه وسلم ( .... ولو تأمر عليكم عبد حبشي ) أهي الخلافة أو الإمارة.؟ 
3 - وهل هذه الزيادة ( فإن القريش أوتي قوة رجلين .... ) من الحديث صحيحة.؟ 
4 - بيان الشيخ علي حسن لفتاوى الشيخ ابن باز في جماعة التبليغ ، وثناء الشيخ الألباني على الشيخ ابن باز . 
5 - كلام الشيخ على الذي يؤول نصوص الشرع ويعطلها بدون أدلة شرعية . 
6 - كلام الشيخ على حديث المرأة التي كشفت وجهها أمام النبي صلى الله عليه وسلم في الحج وسألته هل تحج عن أبيها الذي لا يستطيع الحج ) .؟
7 - هل القول بأن ستر العورة في الصلاة ليس من شروط صحتها صحيح.؟
8 - كلام الشيخ على الأحاديث التي ورد فيها نفي الإيمان أو الصلاة ونحو ذلك وماذا يفيد هذا النفي مثل ( لا إيمان لمن لا أمانة له ) و( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ) و ( لا يقبل الله صلاة حائض ...... ) .
9 - ما الدليل على شرطية استقبال القبلة في الصلاة .؟ 

}لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ مادَّة هذا الشّريط عَلَى أَيِّ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأَيِّ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ{