إخوة الإيمان سيتمّ بإذن الله رفع أشرطة الإصدار الأول بالجودة العالية تبعًا       إخوةَ الإيمان: نَرجُو الإعانةَ على الخير وتنبيهنا على أيّ خطأ أو ملاحظة في الأشرطة وجزاكم الله خيرا       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 967 على واحد بِعُنوان: واجبُ الابنِ اتِّجاه الوَالِد الفَاسِق * تفصيلٌ حولَ الحَلف على المصحف * ومسائل فقهيّة أخرى​        إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 968 على واحد بِعُنوان: الذّهب المحلّق والفَرق بين العَالِم والمُفتِي ومسائل فقهيّة أخرى        إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 969 على واحد بِعُنوان: العقلُ في القَلب ومَسائِل تحديد البَدءِ بِاليَمين.       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 970 على واحد بِعُنوان: الأولى: دواعِي تأليف كِتاب "عِلم أصول البِدع" الثانية: حُكم القِيام بِبعضِ الأمور الضَّروريّة خِلال خُطبة الجُمعة ومسائل فقهيّة أخرى      

لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ المَوَاد العِلْمِيَّةِ لِهَذَا المَوْقِعِ عَلَى أيِ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأيِ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ، وعِنْدَ الله تَجْتّمِعُ الخُصُومُ.... قراءة المزيد


حُقُوقُ التَّسجِيلِ والطَّبعِ لِمُحمّد أحمَد أبُو لَيلَى الأَثَرِي بِصوتِ الإِمامِ الألبَانِي .رَقمُ الشَّرِيطِ 777 اضغَط لِلسّماعِ


موضوعاتُ الشّريطِ :

1 - تتمة الكلام عن زيارة سعيد حوى للشيخ . 
2 - سبب اختيار الشيخ الفتح الكبير و ( الجامع الصغير ) . 
3 - صيام داود عليه السلام وأن إفطار بعض الأيام لا يخدش فيه .
4 - امرأة لا تصلي و تخرج متجلببة شر من التي تصلي وتتبرج ،لأن ترك الصلاة كفروالتبرج معصية.
5 - لا فرق في الصلاة بين السنة والفريضة في أن قراءة سورة بعد الفاتحة سنة. 
6 - قول العالم ما يخالف هذا القول فهو باطل . 
7 - صفة الصلاة التي تكفر الذنوب. 
8 - ضعف حديث دعاء الإمام لنفسه في الصلاة أنه خيانة للمأمومين. 
9 - دعاء القنوت وزيادة النسائي في رواية وصلى الله على محمد النبي الأمي وضعف الزيادة مع ذكر الشيخ تراجعه وأنه يجوز الصلاة على النبي في القنوت لا للزيادة الضعيفة ولكن لأثر آخر صحيح اطلع عليه بعد ذلك.وأن دعاء قنوت الوتر ورد مثل سمع الله لمن حمده أما دعاء النازلة فما يناسب النازلة. 
10 - دعاء الخطيب يوم الجمعة . 

}لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ مادَّة هذا الشّريط عَلَى أَيِّ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأَيِّ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ{