إخوة الإيمان سيتمّ بإذن الله رفع أشرطة الإصدار الأول بالجودة العالية تبعًا       إخوةَ الإيمان: نَرجُو الإعانةَ على الخير وتنبيهنا على أيّ خطأ أو ملاحظة في الأشرطة وجزاكم الله خيرا       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 921 / 1 بِعُنوان: أحكام متنوِّعة في فِقه الصّــــلاة وسُجود السَّهو*الجمع بين كَشفِ النَّبيِّ لِفخِذه وحديث الفخِذ عَورة*مسألة مُهمّة في خَلوَة الرّجلِ بالمرأةِ الأجنبيّة.       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 922 / 1 بِعُنوان: الأولى: الأمانةُ العِلميّة في تحقيق الكُتب وطِباعتها*الثانية: دعوةُ الإمام الألباني رحمه الله إلى مُقاطعة شركة "كوُكا كُولا"        إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 923 / 1 بِعُنوان: تَغيُّر قيمة الدَّيْن بتغيُّر قيمة العُملة*أسئلة حَديثيّة متنوّعة مِن الجزائر*حُكم ما يُسمّى بالإنشاد الإسلامِي.       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 924 / 1 بِعُنوان: تأصيلٌ وتدقيقٌ مهمٌّ حول مسألة العمل بالحديث الضَّعيف*أمثلة عمليّة حول أثر البِدع السّيّءِ*شأنُ البِدع في الصّدّ عن السُّنّة كشأنِ الحديث الضَّعيف في الصّدّ عن الصّحيح       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 925 / 1 بِعُنوان: العمليّات الاستشهاديّة في فلسطين.      

لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ المَوَاد العِلْمِيَّةِ لِهَذَا المَوْقِعِ عَلَى أيِ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأيِ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ، وعِنْدَ الله تَجْتّمِعُ الخُصُومُ.... قراءة المزيد


حُقُوقُ التَّسجِيلِ والطَّبعِ لِمُحمّد أحمَد أبُو لَيلَى الأَثَرِي بِصوتِ الإِمامِ الألبَانِي .رَقمُ الشَّرِيطِ 777 اضغَط لِلسّماعِ


موضوعاتُ الشّريطِ :

1 - حوار بين الشيخ وبين طلابه في مناظرة جرت بين الشيخ علي حسن و عبد الرحمن السقاف ( على كلام لشيخ الإسلام ابن تيمية ) . 
2 - ما قصد شيخ الإسلام في قدم النوع و قدم العالم.؟ 
3 - لماذ لا يكون قصد شيخ الإسلام ( بقدم النوع ) أنه يعني أن العالم متعلق بصفة قدرة الله و مشيئته التي لا أول لها.؟ 
4 - قرأ علي حسن كلاماً لشيخ الإسلام فيه قوله ( حوادث لا أول لها ) ثم علق الشيخ على هذه اللفظة . 
5 - هل قول شيخ الإسلام " بحوادث لا أول " لها يعني أنها قديمة مع الله .؟ 

}لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ مادَّة هذا الشّريط عَلَى أَيِّ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأَيِّ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ{