إخوة الإيمان سيتمّ بإذن الله رفع أشرطة الإصدار الأول بالجودة العالية تبعًا       إخوةَ الإيمان: نَرجُو الإعانةَ على الخير وتنبيهنا على أيّ خطأ أو ملاحظة في الأشرطة وجزاكم الله خيرا       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 575 على واحد بِعُنوان: حِوارٌ حَدِيثِيٌّ مَنهَجِيٌّ عَقدِيٌّ بَينَ الإِمامِ الألبَانيِّ وحَسّان عَبد المنّان (1)        إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 576 على واحد بِعُنوان: حِوارٌ حَدِيثِيٌّ مَنهَجِيٌّ عَقدِيٌّ بَينَ الإِمامِ الألبَانيِّ وحَسّان عَبد المنّان (2)       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 577 على واحد بِعُنوان: حِوارٌ حَدِيثِيٌّ مَنهَجِيٌّ عَقدِيٌّ بَينَ الإِمامِ الألبَانيِّ وحَسّان عَبد المنّان(3)        إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 1000 على واحد بِعُنوان: دِفاعُ الإمامِ الألبانِي رحِمهُ الله عن أبِي ليلى الأثَرِي غفرَ الله له      

لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ المَوَاد العِلْمِيَّةِ لِهَذَا المَوْقِعِ عَلَى أيِ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأيِ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ، وعِنْدَ الله تَجْتّمِعُ الخُصُومُ.... قراءة المزيد


حُقُوقُ التَّسجِيلِ والطَّبعِ لِمُحمّد أحمَد أبُو لَيلَى الأَثَرِي بِصوتِ الإِمامِ الألبَانِي .رَقمُ الشَّرِيطِ 777 اضغَط لِلسّماعِ


موضوعاتُ الشّريطِ :

1 - بيان فضل زيارة المسلم في سبيل الله . 
2 - موقف الإخوان المسلمين من إخوانهم السلفيين . 
3 - تعليق الشيخ على تهجم البوطي على إخوانه السلفيين في كتابيه ( السلفية واللامذهبيه ) . 
4 - قراءة الشيخ علي حسن الحلبي مقدمته في الرد على صاحب كتاب ( تنبيه المسلم إلى تعدي الألباني على صحيح مسلم ) وبيان تناقضات الغماريين . 
5 - ما رأيكم في قراءة فتح الباري على بعض المبتدئين ونصيحة الشيخ بالتلخيص . 
6 - ما نصيحتكم في كيفية الرد على محمد الغزالي .؟ 
7 - ما المقصود بالنازلة في حديث كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصاب المسلمين نازلة قنت في الصلوات الخمس ؟ 
8 - إذا كان الإمام يقنت في صلاة الفجر بدون نازلة فما موقفنا منه ؟ 
9 - في الحديث أن آدم احتج بالقدر فكيف الجواب عن هذا الاحتجاج وهل يحتج بالقدر على فعل المعاصي .؟ 
10 - ماهو هديه صلى الله عليه وسلم في تغطية رأسه .؟ 
11 - ما حكم الانتخابات ؟

}لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ مادَّة هذا الشّريط عَلَى أَيِّ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأَيِّ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ{