إخوة الإيمان سيتمّ بإذن الله رفع أشرطة الإصدار الأول بالجودة العالية تبعًا       حِوارٌ حَديثيٌّ مَع طالِب عِلم جزائري عَبر الهاتِف / رقم الشريط: 1310       سُؤالات الشّيخ حُسين العَوايشة لِلإمام الألباني / شريط رقم: 1311       (كيفيّة التّعامُل مَع الزَّوج الفَاجِر * السُّؤال عن بعضِ طلبة العِلم النّاشِئين مِثل الشّيخ أبي إسحاق الحُويني) رقم الشريط: 1312      

لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ المَوَاد العِلْمِيَّةِ لِهَذَا المَوْقِعِ عَلَى أيِ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأيِ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ، وعِنْدَ الله تَجْتّمِعُ الخُصُومُ.... قراءة المزيد


حُقُوقُ التَّسجِيلِ والطَّبعِ لِمُحمّد أحمَد أبُو لَيلَى الأَثَرِي بِصوتِ الإِمامِ الألبَانِي .رَقمُ الشَّرِيطِ 777 اضغَط لِلسّماعِ


مِنْ مٌحَمَّدٍ بنِ أَحْمَدَ أَبُو لَيْلَى الأَثَرِيِّ
صَاحِبُ مَوْقِعِ دَعْوَتُنَا أَوَّلاً
السّلفيّة أهل الحديثِ والأثرِ
وناشِرِ علمِ الإِمامِ الألبانِيِّ
رَحِمَهُ الله تعَالَى
 :من باب تَصحيح المعلومة وتدقيقها فقط
.فقد سألني الكثير من الإخوة عمّن باشر تغسيل الإمام الألباني حين وفاته رحمه الله
فأقول: قد أوصى الإمام رحمه الله في وصيّته بأن يتكفّل الشيخ عِزّت خضر رحمه الله بغسله وهو بدوره يختار من يُساعده في التّغسيل
.فاختارني أنا والأخ محمّد الخطيب لِمُساعدته في ذلك
،وعند بداية التّغسيل  كان الأخ محمد الخطيب حفظه الله يملأ الماعون بالماء ويناوله لِلأخ عِزّت خضر رحمة الله
وعِزّت خِضر يسكب الماء بدورِه على يَديْ أبي ليلى الأثري عند سن الصّابون على ليفة الحمّام، ويسكب على يديه كذلك عند فرك جسد الإمام ،رحمه الله
،وأبو ليلى الأثري هو الذي قام قبل ذلك كلِّه بتوضئة الإمام الوُضوء الكامل قبل بداية الغسل
.وكان الشيخ محمد شقرة رحمه الله واقف بجانبنا ويراقب تغسيلنا للإمام
.فعزّت خضر ومحمّد الخطيب في الحقيقة ما كانا إلّا مُساعدَين لِأبي ليلى الأثري في تغسيله للإمام الألباني رحمه الله رحمة واسعة
.ثُمّ قُمنا بِتكفينه كامِلًا على السُّنّة الشّريفة كما تعلّمنا منه رحمه الله
ثم حملناه على الأكتاف من بيته إلى المقبرة كما أوصى بذلك
.وصلى عليه الشيخ أبو مالك محمد شقرة بجوار المقبرة وخلفه جموع غفيرة تقدّر بالآلاف
:الدّفن
:وبالنّسبة لِدفن الإمام رحمه الله فقد كان كالآتي
سارعتُ بالنزول  إلى القبر ثمّ نزل بعدي الأخ محمّد بديع موسى أبو اليمان الشّامي، ثمّ ناولنا الجثمان بعض الإخوة منهم الأخ عزّت خضر رحمه الله ... وكان الشيخ أبو مالك محمّد شقرة رحمه الله واقفا على شفا القبر يُراقب أفعالنا
فاستلمتُ أنا جهة الرأس ثم أنزلته بكلّ تأنٍّ ورفق مستحضرا ومتذكرا حنانه وشفقته ورعايته لنا ولطفه معنا، وشيئا فشيا أتممتُ وضعه على الأرض برفقة الأخ محمد أبو اليمان
.ثمّ قمنا بلحدِه ، وبعد الاتمام أخذ الإخوة يهيلون التّراب شيئا فشيئا إلى أن تمّ الدّفن كاملا
.نسأل الله لنا وله الرحمة الواسعة
.وهذا ما أذكره والله خير الشّاهدين
.والحمد لله ربِّ العالمين
(http://d3watuna.com)
|[رُبّٙ مُبلّٙغٍ أٙوْعٙى مِنْ سٙامِعٍ]|
|[رُبّٙ حاملِ فِقهٍ إلى مٙن هُو أٙفقٙه مِنه]|