إخوة الإيمان سيتمّ بإذن الله رفع أشرطة الإصدار الأول بالجودة العالية تبعًا       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 1285 على واحد بِعُنوان: الحالاتُ التي يكونُ فِيها القَدح ليسَ غِيبة       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 1108 على واحد بِعُنوان: حِوَارٌ حَولَ الشَّيخَينِ نَاصِر العُمَر وسَفَر الحَوَالِي سَدَّدَهُما الله * تَشبِيهُ الخِلَاف والتَّخَاصُم بَينَ السَّلَفِيّين بِفِتنَةِ أَزمَةِ الخَلِيجِ       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 1109 على واحد بِعُنوان: حَدِيثُ ولَايَةِ عَلِيٍّ رَضِيَ الله عَنهُ. وَرأيُ الإِمامِ الأَلبَانِي فِي مُقَابَلَةٍ مَعَهُ عَبرَ التِّلفَازِ أَو الإِذَاعَةِ. وَمَسَائِل فِقهِيَّة أُخرَى.       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 1349 على واحد بِعُنوان: حُكم تأجِير أراضٍ وخِيم في مِنًى أيام الحجّ * حُكم رَفع الأجهزة الطِّبيّة عن المريض الذِي لا تُرجَى حَياتُه * ومَسائِل فقهيّة أخرَى.      

لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ المَوَاد العِلْمِيَّةِ لِهَذَا المَوْقِعِ عَلَى أيِ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأيِ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ، وعِنْدَ الله تَجْتّمِعُ الخُصُومُ.... قراءة المزيد


حُقُوقُ التَّسجِيلِ والطَّبعِ لِمُحمّد أحمَد أبُو لَيلَى الأَثَرِي بِصوتِ الإِمامِ الألبَانِي .رَقمُ الشَّرِيطِ 777 اضغَط لِلسّماعِ


موضوعاتُ الشّريطِ :

رحلة عائليّة : أبو مالك محمد شقرة، علي الحلبي، وفيق النّدّاف، محمد أبو ليلى الأثري...
1- تتمّة الكَلام: كلمة حَول التّجافي والتّباعد بين طَلبَة العلم.
2- أهميّة العالم والمربّي في مسيرةِ طالب العِلم.
3- التّقصير في الجانب العملي وعدم الامتِثال للنّصائح وتطبيقها.
4- أسباب عدم الامتِثال للأوامر والتّعاليم.
5- العلاج هو وجود مُربِّي عالم يُقدّر الأشخاص والأحوال والأمور حقّ قدرها.
6- الكُحول المضاف لِلخمر والعطور.
7- استعمال الصّابون المعطر للمُحرِم.
8- تحرِّي السُّترة لِلمسبُوق بعد سلام الإمام.
9- الأخطاء النّاتجة عن التّطبيق العَملي لِلأمور الفِقهيّة النّظريّة دون مُراعاة حَيثيّات أُخرى.
10- دِراسة مصطلح الحديث نظريًّا يوقِع في أخطاء تُكتَشف بالتّطبيق العملي.
11- الإمام الألباني: كُنتُ من المغرورين بتوثيق ابن حِبّان.

}لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ مادَّة هذا الشّريط عَلَى أَيِّ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأَيِّ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ{