إخوة الإيمان سيتمّ بإذن الله رفع أشرطة الإصدار الأول بالجودة العالية تبعًا       إخوة الإيمان تمّ رفعُ شريط من الإصدار الجديد برقم 151 / 1 بعنوان :{ رأي الإمام الألباني في الجهاد الأفغاني (1) }       إخوة الإيمان تمّ رفعُ شريط من الإصدار الجديد برقم 152 / 1 بعنوان :{ رأي الإمام الألباني في الجهاد الأفغاني (2) }       إخوةَ الإيمانِ: إخوةَ الإيمانِ: تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 153 / 1 بِعُنوان {مسائل الحلبي في الحديث ومصطلحه}       إخوةَ الإيمانِ: تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 432 / 1 بِعُنوان: {لقاءٌ مع أخٍ بريطانيٍّ حول أزمة الخليج ( 3/1 )}      

لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ المَوَاد العِلْمِيَّةِ لِهَذَا المَوْقِعِ عَلَى أيِ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأيِ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ، وعِنْدَ الله تَجْتّمِعُ الخُصُومُ.... قراءة المزيد


حُقُوقُ التَّسجِيلِ والطَّبعِ لِمُحمّد أحمَد أبُو لَيلَى الأَثَرِي بِصوتِ الإِمامِ الألبَانِي .رَقمُ الشَّرِيطِ 777 اضغَط لِلسّماعِ


بِسمِ الله الرَّحمَنِ الرَّحيمِ

 

إنَّ الْحَمدَ لله نَحمَدُهُ وَنَستَعِينُهُ وَنَسْتَغفِرُهُ، وَنَعُوذُ بالله مِن شُرُورِ أَنفُسِنَا وَمِن سَيِّئَاتِ أَعمَالِنَا، مَن يَهْدِهِ الله فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَن يُضلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأَشهَدُ أَن لَا إله إلّا الله وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ...:

إِخوةَ الإيمانِ:

فبِحمدِه وتوفيقِه وتيسِيره... سُبحانه وتعالى؛ سيتمُّ افتِتاح موقِع "دعوتنا أوّلا" في نُسختِهِ الجديدة، والخاصّ بِنشرِ التّسجيلات الأصليّة والحَصريّة للشّيخِ العلاّمة الإمام، شامةِ بلادِ الشّامِ، مُحدِّثِ العصرِ وفقيهِ الزّمانِ، مُحيِي السُّنّة وناصرِها، قامِع البِدعةِ ورادِّها، عُمدةِ أهلِ السُّنّة وإمامِهم، مُقدَّم أصحابِ الحديثِ وشيخِهم، الأستاذ الوالد: أبِي عبد الرّحمن محمّد ناصر الدّين الألباني، تغمّده الله برحمتِه، وأدخلهُ فسيحَ جنّته.

والتي سخّر اللهُ سبحانه وتعالى لِتسجيلها - على مدى عشرين سنة - ثُمّ حِفظِها والعِنايةِ بها وتنقيحِها وترتِيبِها: فضيلةَ الوالد الكريم محمّد بن أحمد "أبو ليلى الأثري"، جزاه الله عنِ الإسلام والمسلمين خيرًا.

والذي طالما ذكّرَنا عملُه وجُهدُه ومُعاناتُه في حِفظ تراثِ الإمام الألباني؛ بِعملِ وجُهدِ الصّحابيِّ الجليل رَاويةِ الإسلامِ: أبي هريرة - رضيَ الله عنه - في حِفظ أحاديثِ خيرِ الأنام نبيِّنا محمّد صلّى الله عليهِ وسلّم.

نسعَى بعونِ الله في هذا الموقِع على إخراج هذه المحاضرات والدّروس بأعلَى جودةٍ مُمكنةٍ، وبأحسن إِخراجٍ للصّوت، وبأحدثِ الأجهزة والتّقنيات المُتوفِّرة... وذلك مِن الأشرطَة الأصليَّة التي كانت تُسجَّل مُباشرةً مِن صوتِ الإمام الألباني رحِمه الله.

مُحاولِين - بعونِ الله - أن نُخرج لِعموم الأمّة نُسخةً راقيةً عاليّةَ الجودَة مِن "سِلسلة الهُدى والنُّور"، بإصدارَيْها الأوّلِ والثَّانِي، وذلك بعدما طال هذه السّلسلة المباركة الكثيرُ من السّرقاتِ، والتّزوير، والتّحريفِ، والاقتطاعِ من كلامِ الشّيخ، ورَداءَة الصّوت؛ والتي كانت كثيرًا ما تصُدّ عامَّةَ النّاس وطلبةَ العِلم عن سماعِ هذه  الدّروس المباركة، وذلك بسببِ تلاعب المَواقع الإلكترونيّة بجودة الصّوت، بِحُجَّة تصغير حجمِ المِلف، ولكن للأسف يكون ذلك على حِساب وضوح الصّوتِ ونقائِه، لِيكون في بعض الأشرطة كالطَّلاسِم لا يُفهمُ منه شيءٌ، والله المُستعان.

وبعدُ:

إليك أخا الإسلام... مجموعةً مباركةً من دروسِ ومحاضراتِ وفتاوَى وإرشاداتِ إمامِ الدُّنيا في زمانِه... تجدُ فيها:

صِحّةَ العقيدةِ... وسلامةَ المنهجِ... ووسطيّةَ السُّلوكِ... وقوامَ الاتّباع... وسدادَ الفِكر... وبلسَمَ الفِتن...

وعُمومَ ما نرجوه أن يكونَ هذا الموقِع جديرًا بإثارةِ أمّة الإسلام، وحفزِها إلى العودة إلى دينِها على نهجٍ سليم وقويم، فإن وُفِّقنا إلى ما أردنا فذلك فضلٌ مِن الله، وإن كانت الأخرى فحسبُنا أنَّنا لم نُخطِئ القصدَ، ولم نبخل بالجُهد، الذي نرجو أن يكون بريئًا من الزّيف، خالصًا لِلحقّ عزَّ سُلطانُه، فَأيُّ عملٍ بشريٍّ - مهما بلغ فيه صاحبُه من الإجادَة - محكومٌ عليه بالنّقصِ لا مَحالة - كمَا قِيل - وخاصّةً إذا تعلّق الأمرُ بِمِثل هذه الأعمال الضّخمة، مع قِلّة المُعين وكثرةِ النّاقِدين الحاسِدين المُثبِّطين-، وليس هذا العمل استثناءٌ مِن النّقصِ والعَيبِ، ولكن نسألُ الله عزّ في عُلاه حُسنَ التّوفيقِ، وحُسنَ الإفادةِ... ونتمثّلُ مُنشِدينَ قولَ القائلِ:

 

أَرَى نَفسِي تَتُوقُ إلَى أُمُورٍ  ***  وَيَقصُرُ دُونَ مَبلَغِهِنَّ عِلمِي

فَلاَ نَـفسِي تُطاوِعُنِي بِجهلٍ  ***  وَلاَ عِلـمِي يُـبلـِّغُـنـِيه حِلمِي

 

فَحَيّا هَلَا بأُمّةِ الإسلامِ في موقِع تسجيلاتِ الإمام الألبانِيِّ الأصليّة والحصريّة.

إدارةُ الموقِع

ثائر ابن محمد أبوليلى الأثري