إخوة الإيمان سيتمّ بإذن الله رفع أشرطة الإصدار الأول بالجودة العالية تبعًا       إخوةَ الإيمان: نَرجُو الإعانةَ على الخير وتنبيهنا على أيّ خطأ أو ملاحظة في الأشرطة وجزاكم الله خيرا       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 925 / 1 بِعُنوان: العمليّات الاستشهاديّة في فلسطين.       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 927 / 1 بِعُنوان: الأولى: كلمةٌ مؤثّرةٌ للشّيخ علي الحلبي في الدِّفاع عن الإمام الألباني ونَسبِه*الثانية: تنبيهاتٌ وتصويباتٌ شرعيّةٌ حول الأذان والإقامة*الثالثة: الكيلُ بمكيالَين بين الإمام الألبان       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 928 / 1 بِعُنوان: نصيحةٌ غاليةٌ لِمَن ابتُلِيَ بالمسّ أو السِّحر ومسائل فقهيّة أخرى.        إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 929 / 1 بِعُنوان: حوارٌ بين الإمام الألباني والشّيخ الحلبي عن بعض الكُتب الحديثيّة وطبعاتها، وتقدير الشّيخ صالح آل الشّيخ للإمام الألباني رحمه الله.       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 932 / 1 بِعُنوان: عِصام العطّار وأحواله مع العقيدة السّلفيّة والإخوان المسلمين * ومسَائل فقهيّة أخرى.      

لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ المَوَاد العِلْمِيَّةِ لِهَذَا المَوْقِعِ عَلَى أيِ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأيِ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ، وعِنْدَ الله تَجْتّمِعُ الخُصُومُ.... قراءة المزيد


حُقُوقُ التَّسجِيلِ والطَّبعِ لِمُحمّد أحمَد أبُو لَيلَى الأَثَرِي بِصوتِ الإِمامِ الألبَانِي .رَقمُ الشَّرِيطِ 777 اضغَط لِلسّماعِ


موضوعاتُ الشّريطِ :

  1. تتمة تفنيد شريط تسجيل لسفر الحوالي والبحث في مضمونه ؟
  2. عند جود احتمال وجهين لفهم النص وفهمه شخص ما بفهم معين ولا يوجد للسلف رأي في النص فهل يكون مبتدعا ؟ 
  3. ما هو الضابط للإعذار في الظاهر والباطن بالنسبة للصفات ؟ 
  4. ضرب المثال على من عرف منهج السلف ثم خالف بوضع اليدين على الصدر بعد الركوع ؟
  5. من أين عرفتم أن السلف لم يقبضون أيديهم بعد الركوع ؟
  6. هل اجتهاد المخطئ يكون بدعة ؟ 
  7. هل يعذر من اجتهد في العلم ولا يعرف شيئا عن المنهج ؟
  8. تذكير الشيخ بقصة الملائكة الكروبيون مع الأزهري وأنها وردت في حديث ؟
  9. تلاوة الشيخ لآيات من القرآن؟

}لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ مادَّة هذا الشّريط عَلَى أَيِّ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأَيِّ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ{