إخوة الإيمان سيتمّ بإذن الله رفع أشرطة الإصدار الأول بالجودة العالية تبعًا       إخوةَ الإيمان: نَرجُو الإعانةَ على الخير وتنبيهنا على أيّ خطأ أو ملاحظة في الأشرطة وجزاكم الله خيرا       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 1263 على واحد بِعُنوان: سَبب شِدّة الإمام الألباني في ردِّه على بعض المُخالفين * حوار مع أحد مُريدي السّقّاف ومَسائل فقهيّة أخر       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 1180 على واحد بِعُنوان: الدّعوةُ السّلفيّةُ أصولٌ ومبادئُ ونواقض       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 1181 على واحد بِعُنوان: الرّدُّ على شُبهات الطّباعيّة النّقشَبَنديّة وجَمعيتِهم "بَيادر السّلام" الكويتيّة وشَيخاتهم أميرة جبريل وفادية الطّبّاع.       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 1182 على واحد بِعُنوان: التّحذير من طُرُقِ الطّباعيّة الصُّوفيّة النّقشبنديّة والأحباش الضّالّة.      

لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ المَوَاد العِلْمِيَّةِ لِهَذَا المَوْقِعِ عَلَى أيِ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأيِ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ، وعِنْدَ الله تَجْتّمِعُ الخُصُومُ.... قراءة المزيد


حُقُوقُ التَّسجِيلِ والطَّبعِ لِمُحمّد أحمَد أبُو لَيلَى الأَثَرِي بِصوتِ الإِمامِ الألبَانِي .رَقمُ الشَّرِيطِ 777 اضغَط لِلسّماعِ


موضوعاتُ الشّريطِ :

1 - تتمة الكلام على البديل في عدم التعامل مع البنوك الربوية . 
2 - استئجار الصندوق في البنك الربوي لحفظ المال هل يدخل في التعاون على الإثم .
3 - رجل ماله من الربا يريد أن يشتري كتاباً من هذا المال هل نبيع له الكتاب ؟ 
4 - مناقشة في قاعدة ( الضرورات تبيح المحظورات ) مع بيان الأمثلة . 
5 - يتحدث الشيخ عن قصته عندما عطبت بهم السيارة في الصحراء .
6 - هل يجوز لي حلق لحيتي إذا أمرتني أمي بذلك.؟ 
7 - رجل يقود السيارة وعلى ظهرها عامل ووقع حادث ومات العامل فماذا على السائق ؟ 
8 - إذا قتل شخص ثلاثة أشخاص خطأ في حادث فهل تجب عليه دية واحدة للجميع أو عليه ثلاث ديات لكل واحد .؟ 
9 - بيان خطأ السائل في قوله ما رأي الدين . 
10 - ما حكم العمليات الانتحارية ؟ وبماذا يحكم عليه بعد الانتحار ؟ 
11 - ما الأمور الجالبة للخشوع في الصلاة .؟ 
12 - ما حكم المشي اليسير للمصلي للدنو من السترة ؟

}لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ مادَّة هذا الشّريط عَلَى أَيِّ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأَيِّ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ{