إخوة الإيمان سيتمّ بإذن الله رفع أشرطة الإصدار الأول بالجودة العالية تبعًا       إخوةَ الإيمان: نَرجُو الإعانةَ على الخير وتنبيهنا على أيّ خطأ أو ملاحظة في الأشرطة وجزاكم الله خيرا       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 967 على واحد بِعُنوان: واجبُ الابنِ اتِّجاه الوَالِد الفَاسِق * تفصيلٌ حولَ الحَلف على المصحف * ومسائل فقهيّة أخرى​        إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 968 على واحد بِعُنوان: الذّهب المحلّق والفَرق بين العَالِم والمُفتِي ومسائل فقهيّة أخرى        إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 969 على واحد بِعُنوان: العقلُ في القَلب ومَسائِل تحديد البَدءِ بِاليَمين.       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 970 على واحد بِعُنوان: الأولى: دواعِي تأليف كِتاب "عِلم أصول البِدع" الثانية: حُكم القِيام بِبعضِ الأمور الضَّروريّة خِلال خُطبة الجُمعة ومسائل فقهيّة أخرى      

لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ المَوَاد العِلْمِيَّةِ لِهَذَا المَوْقِعِ عَلَى أيِ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأيِ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ، وعِنْدَ الله تَجْتّمِعُ الخُصُومُ.... قراءة المزيد


حُقُوقُ التَّسجِيلِ والطَّبعِ لِمُحمّد أحمَد أبُو لَيلَى الأَثَرِي بِصوتِ الإِمامِ الألبَانِي .رَقمُ الشَّرِيطِ 777 اضغَط لِلسّماعِ


موضوعاتُ الشّريطِ :

1 - ما حكم خطبة الحاجة في افتتاح الكلام هل هي واجبة أم مستحبة وأين تكون ؟ 
2 - كيف تكون النجاة للمسلم إذا كان في بلاد الكفر.؟ وكيف بهؤلاء الكثرة الموجودين هناك ؟ 
3 - ما حكم من بقي في بلاد الكفار لدعوة إخوانه هل هذا يسوغ له الجلوس هنالك ؟ 
4 - ما رأيك في قول من يقول : بجواز الإقامة في بلاد الكفار من أجل الدعوة .؟ 
5 - سأل الشيخ ذلك السائل عن حديث : ( من جامع المشرك فهو مثله ) ؟وأنه معقول المعنى زيادة على التعبد ، وهل يحافظون على زيهم الإسلامي ؟ ثم تكلم عن الدعاة . 
6 - هل يفهم من الحديث المشاركة في الأعياد أو مجرد السكن هنالك؟ 
7 - تكلم الشيخ في تشبه المسلمين بالكفار ؟ 
8 - ما حكم من يعمل في بلاد الكفار في الشرطة أو غيرها ؟
9 - ما حكم الجهاد في أفغانستان.؟وما حكم الذهاب للجهاد في أفغانستان.؟
10 - هل العالم كروي أو مسطح .؟ وهل هذه المسألة من مسائل العقيدة .؟ 

}لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ مادَّة هذا الشّريط عَلَى أَيِّ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأَيِّ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ{