إخوة الإيمان سيتمّ بإذن الله رفع أشرطة الإصدار الأول بالجودة العالية تبعًا       إخوةَ الإيمان: نَرجُو الإعانةَ على الخير وتنبيهنا على أيّ خطأ أو ملاحظة في الأشرطة وجزاكم الله خيرا       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 65 على واحد بِعُنوان: الإمامُ الألبانيُّ رحِمهُ الله عِند طبيبِ الأسنانِ       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 88 على واحد بِعُنوان: مسائلٌ مُهمّة في الأصولِ والحديثِ ومُصْطلَحِه       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 378 على واحد بِعُنوان: مَسائِلُ فِقهِيّةٌ عَبرَ الهاتِف مِن الإِخوَة في أَمريكَا ( 1 ).       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 414 على واحد بِعُنوان: التّفصِيلُ في كيفيّة التّعامل مَع الذِّمّيِّين في هذا الزّمان      

لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ المَوَاد العِلْمِيَّةِ لِهَذَا المَوْقِعِ عَلَى أيِ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأيِ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ، وعِنْدَ الله تَجْتّمِعُ الخُصُومُ.... قراءة المزيد


حُقُوقُ التَّسجِيلِ والطَّبعِ لِمُحمّد أحمَد أبُو لَيلَى الأَثَرِي بِصوتِ الإِمامِ الألبَانِي .رَقمُ الشَّرِيطِ 777 اضغَط لِلسّماعِ


موضوعاتُ الشّريطِ :

1 - كيف يكون والدا النبي صلى الله عليه وسلم في النار ، و قد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( كل نسب ينقطع يوم القيامة إلا نسبي وصهري ).؟ 
2 - كيف نجمع بين الأحاديث الدالة على أن أبوي النبي صلى الله عليه وسلم في النار وبين الآية (( لتنذر قوماً ما أتاهم من نذير )) التي تدل على أنهما من أهل الفترة .؟ وما التفسير الصحيح للآية .؟ 
3 - هل يشترط لصلاة الجمعة عدد معين ومكان معين أم لها حكم صلاة الجماعة.؟ 
4 - ما جوابكم عمن صرف وجوب تحية المسجد إلى الندب بجلوس النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يوم الجمعة دون أن يصلي ركعتين.؟ مع التعرض لمسألة تسمية الشرائع السماوية بالأديان السماوية . 
5 - ما حكم غسل يوم الجمعة.؟ 
6 - هل ساحات المسجد وما ألصق بها تعد من المسجد.؟
7 - من جلس ولم يصل تحية المسجد - ناسياً أو ذاكراً - هل تجب عليه تداركهما .؟ 
8 - هل يجب أخذ البوصلة في السفر لتحديد القبلة لمن يجهل كيفية تحديدها.؟ 
9 - ما حكم تخصيص يوم العيد بزيارة الأقارب والأصدقاء الأحياء منهم والأموات .؟ 

}لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ مادَّة هذا الشّريط عَلَى أَيِّ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأَيِّ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ{