إخوة الإيمان سيتمّ بإذن الله رفع أشرطة الإصدار الأول بالجودة العالية تبعًا       إخوةَ الإيمان: نَرجُو الإعانةَ على الخير وتنبيهنا على أيّ خطأ أو ملاحظة في الأشرطة وجزاكم الله خيرا       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 1263 على واحد بِعُنوان: سَبب شِدّة الإمام الألباني في ردِّه على بعض المُخالفين * حوار مع أحد مُريدي السّقّاف ومَسائل فقهيّة أخر       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 1180 على واحد بِعُنوان: الدّعوةُ السّلفيّةُ أصولٌ ومبادئُ ونواقض       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 1181 على واحد بِعُنوان: الرّدُّ على شُبهات الطّباعيّة النّقشَبَنديّة وجَمعيتِهم "بَيادر السّلام" الكويتيّة وشَيخاتهم أميرة جبريل وفادية الطّبّاع.       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 1182 على واحد بِعُنوان: التّحذير من طُرُقِ الطّباعيّة الصُّوفيّة النّقشبنديّة والأحباش الضّالّة.       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 1230 على واحد بِعُنوان: مَجالِسُ رِحلةِ وادِي المُوجب العِلميّة 1       

لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ المَوَاد العِلْمِيَّةِ لِهَذَا المَوْقِعِ عَلَى أيِ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأيِ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ، وعِنْدَ الله تَجْتّمِعُ الخُصُومُ.... قراءة المزيد


حُقُوقُ التَّسجِيلِ والطَّبعِ لِمُحمّد أحمَد أبُو لَيلَى الأَثَرِي بِصوتِ الإِمامِ الألبَانِي .رَقمُ الشَّرِيطِ 777 اضغَط لِلسّماعِ


موضوعاتُ الشّريطِ :

1- ما علينا فعله شيخنا ونحن نرى الإسلام يحارب من كل جهة والحكومات لا تقيم لذلك بالا فهل نأثم بقعودنا .؟
2- كيف واجه النبي صلى الله عليه وسلم المشركين و المجوسيين و أهل الكتاب في أول دعوته ؟
3- بيان العلاج الناجع الذي لابد أن يسلكه المسلمون اليوم .
4- بيان أنه لابد من السلاح المعنوي (الاهتمام بالإسلام) لمواجهة الكفار اليوم .
5- نرجو توضيح عدم جواز العمليات الانتحارية وهل يجوز للرجل أن يخرج للجهاد بدون إذن والديه.؟
6- هل للمسلم أن يعتزل الفرق والفتن في هذا الزمان ويلزم نفسه فقط.؟
7- ما معنى قوله تعالى "يأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم ....."الآية .
8- ما معنى حديث حذيفة " إعتزل الفرق كلها ...." ؟
9- قراءة الشيخ لما تيسر من القرآن الكريم .

}لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ مادَّة هذا الشّريط عَلَى أَيِّ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأَيِّ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ{