إخوة الإيمان سيتمّ بإذن الله رفع أشرطة الإصدار الأول بالجودة العالية تبعًا       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 1209 على واحد بِعُنوان:أدبُ الألفاظِ * التّحذيرُ مِن عقيدةِ وِحدةِ الوُجودِ * التّنبيهُ على تقديسِ قبّةِ الصّخرةِ في القُدسِ       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 1210 على واحد بِعُنوان: حُكمُ صلاةِ الفريضة والجنازةُ مَوضوعةٌ أمامَ المُصلّين * حُكم الدِّراسة مَع شابٍّ نَصراني مُبشِّر في نَفس الصّف * ومسائلٌ فقهيّة أخرى       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 1220/1211 على واحد بِعُنوان: التَّعليقُ على لِقاءٍ مصوَّرٍ لحِكمتيار حَول أوضاع أفغانِستان والفِتن القَائِمةِ فِيها سلسلة كاملة من 10 مجالس      

لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ المَوَاد العِلْمِيَّةِ لِهَذَا المَوْقِعِ عَلَى أيِ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأيِ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ، وعِنْدَ الله تَجْتّمِعُ الخُصُومُ.... قراءة المزيد


حُقُوقُ التَّسجِيلِ والطَّبعِ لِمُحمّد أحمَد أبُو لَيلَى الأَثَرِي بِصوتِ الإِمامِ الألبَانِي .رَقمُ الشَّرِيطِ 777 اضغَط لِلسّماعِ


عنوان الشريط : (اتِّخاذ اختِلاف العُلماء ذَريعةً للتّساهل واتِّباع الهوَى * مَسائِل فِي القِراءات * حُكم تَخطِّي المَساجد)
منزل الأخ عزمي عين الباشا
1- سَلامٌ مِن الإخوة في العراق لِلإمام الألباني رحمه الله.
2- مَعنى العَنعنة في مصطلح الحديث.
3- اتّخاذ اختلاف العلماء في حكم بعض الأشياء وَسيلة للتّساهل واتّباع الهوى.  
4- هَل لُبسُ الجوربَين لِلمرأة في الصّلاة يُجزيء أم يُشترط أن يكون الثّوب طويلًا يغطِّي القدمَين.
5- نَزع الجلباب في بَيت الصّديقات. 
6- الإنكار عَلى مَن قرأ بِرواية وَرش في الصّلاة (حدِّثوا النّاس على قدر عُقولهم).
7- نصيحةٌ لِمن تَخصّص في عِلم القِراءات وأسانيدِها.
8- النّاسُ أعداءٌ لِما جهِلوا.
9- حُكم التّلفيق بين القِراءات.
10- حُكمُ تخطّي المساجد.
11- حديث: «لِيُصلِّ الرّجل في المسجِد الذي يَليه ولا يتّبع المسِاجد» (صحيح الجامع رقم 5456).
12- هل يُعدّ جَمال أصوات القُرّاء سَببًا لِتخطّي المساجد وتتبّعها.
13- مَثلُ المقلِّد في الفِقه والمُجتهِد.
14- الإمام الألباني: الأهمّ هو تَقديم فُقهاء لِلنّاس ولَيس مقلّدين.
15- عَدم تعمّد إِسبَال الثّوب والإكراه عَلى ذلك.
16- وُجوب صلاة الجماعة عَلى مَن سمِع النّداء؛ هل الضّابظ في ذلك الصّوت الطّبيعي أم صوت المُكبِّرات.