1- المقدِّمةُ الرّسميّةُ. 00:00
2- رقمُ وعُنوانُ المجلسِ. 01:20
3- تاريخُ تسجيلِ المجلسِ. 01:43
4- أَبُو لَيْلَى الأَثَرِيُّ: مُقَدِّمَةُ سِلْسِلَةِ رُدُودِ الإِمَامِ الأَلْبَانِيِّ عَلَى زُهَيْرٍ الشَّاوِيْش. 01:59
5- أَسْبَابُ نَشْرِ هٰذِهِ السِّلْسِلَةِ: هَمْزُ وَلَمْزُ زُهَيْرٍ الشَّاوِيْشِ فِي الإِمَامِ الأَلْبَانِيِّ عَلَى القَنَوَاتِ الفَضَائِيَّةِ. 02:10
6- الأُمُورُ الَّتِي اشْتَكَى الإِمَامُ الأَلْبَانِيُّ مِنْهَا: التَّصَرُّفُ فِي النُّصُوصِ دُونَ الرُّجُوعِ إِلَيْهِ، الِاعْتِدَاءُ عَلَى الحُقُوقِ العِلْمِيَّةِ، وَالإِخْلَالُ بِالأَمَانَةِ فِي النَّشْرِ. 02:57
7- خُطْبَةُ الحَاجَةِ كامِلَةٌ: 04:09
8- الإِمَامُ الأَلْبَانِيُّ يَعْرِضُ مُلَخَّصًا عَنْ أَصْلِ الْمُشْكِلِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ زُهَيْرٍ الشَّاوِيشِ.05:04
9- زُهَيْرٌ الشَّاوِيشِ يَعْتَرِفُ أَنَّ الإِمَامَ الأَلْبَانِيَّ شَيْخُهُ، وَأَنَّهُ لَمْ يَعْهَدْ عَلَى شَيْخِهِ كَذِبًا.06:07
10- الإِمَامُ الأَلْبَانِيُّ: كَيْفَ يَتَّفِقُ ادِّعَاءُ زُهَيْرٍ صِدْقَ شَيْخِهِ مَعَ اتِّهَامِهِ لَهُ بِحِرْمَانِهِ مِنْ حُقُوقِهِ فِي الْكُتُبِ؟ 06:40
11- الإِمَامُ الأَلْبَانِيُّ: الأَمْرُ لَيْسَ خُصُومَةً مَادِّيَّةً، بَلْ هُوَ خُصُومَةٌ أَخْلَاقِيَّةٌ. 07:46
12- الإِمَامُ الأَلْبَانِيُّ: أَرْجُو أَلَّا يَضْطَرَّنِي زُهَيْرٌ إِلَى الإِعْلَانِ عَلَى الْمَلَإِ مَا فَعَلَ بِشَيْخِهِ؛ تَقْلِيلًا لِلْخِلَافِ وَسِتْرًا لَهُ. 08:28
13- الإِمَامُ الأَلْبَانِيُّ: طَلَبْتُ مِنْ زُهَيْرٍ إِسْقَاطَ الدَّعْوَى الْقَضَائِيَّةِ، وَأَنْ يَتَرَاجَعَ عَمَّا ادَّعَاهُ مِنْ أَنَّ بَعْضَ الْكُتُبِ لَهُ، لِيَفْسَحَ الْمَجَالَ لِلصُّلْحِ وَالتَّفَاهُمِ. 09:08
14- الإِمَامُ الأَلْبَانِيُّ: زُهَيْرٌ رَكِبَ رَأْسَهُ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَأَشَاعَ بَيْنَ النَّاسِ الأَكَاذِيبَ. 10:52
15- الإِمَامُ الأَلْبَانِيُّ: قَالَ الحَائِطُ لِلْوَتَدِ: لِمَ تَشُقُّنِي؟ قَالَ: سَلْ مَنْ يَدُقُّنِي. 12:18