إخوة الإيمان سيتمّ بإذن الله رفع أشرطة الإصدار الأول بالجودة العالية تبعًا       إخوةَ الإيمان: نَرجُو الإعانةَ على الخير وتنبيهنا على أيّ خطأ أو ملاحظة في الأشرطة وجزاكم الله خيرا       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 906 / 1 بِعُنوان: {سُؤالاتُ الإمارتِيَين أحمد الهنائِي وعُمر الحامِد الحديثيّة للإمام الألباني(1)}       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 907 / 1 بِعُنوان:{سُؤالاتُ الإمارتِيَين أحمد الهنائِي وعُمر الحامِد الحديثيّة للإمام الألباني (2)}       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 908 / 1 بِعُنوان: {النّهي عن زخرفة المســـــــــــــــــــاجدِ}        إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 910 / 1 بِعُنوان: {الانتماءُ لِحزب البعثِ الكافرِ ومسائل متفرِّعة عن ذلك بحثٌ حولَ عصمةِ الرّسول صلّى الله عليه وسلّم حُكم شِراء البضائع المنهوبة والمسروقة}       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 911 / 1 بِعُنوان: {*الخُروج إلى الجبال للنُّزهة***حُكم زيارة المُعتدّة لجيرانها***حُكم اعتبار الدَّين على فلان زكاةً***حُكم زيارةِ البحر الميّت والتّداوي بأملاحه*}      

لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ المَوَاد العِلْمِيَّةِ لِهَذَا المَوْقِعِ عَلَى أيِ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأيِ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ، وعِنْدَ الله تَجْتّمِعُ الخُصُومُ.... قراءة المزيد


حُقُوقُ التَّسجِيلِ والطَّبعِ لِمُحمّد أحمَد أبُو لَيلَى الأَثَرِي بِصوتِ الإِمامِ الألبَانِي .رَقمُ الشَّرِيطِ 777 اضغَط لِلسّماعِ


موضوعاتُ الشّريطِ :

 -1تتمّة الكلام عن التّأويل وصفة المعيّة.
2- معنى قوله تعالى:  (الذاريات)، والكلام عن صفة اليد.
3- حديث "كانت عائشة تنظر للأحباش وهم يلعبون"، وحكم نظر المرأة للرّجل.
4- إذا صفّ المأموم منفردا هروبًا من الصّف المقطوع فهل يشمله النّهي عن الصلاة منفردًا.
5- أ/ هل يجوز رفع القبر إذا عُلم أنّ البلد كثير المطر والتربة تنجرف فينطمس القبر، والكلام عن الكتابة على القبور وتعليمها.
- الكلام حول مسألة تعلّم المرأة المسلمة للطّبّ.
6- إذا أردنا بناء مسجد على السّنّة فهل نفصل الرّجال عن النّساء.
أ/ الفرق بين البدعة والمصلحة المرسلة، وشرح كلام ابن تيميّة في قاعدة "قِيام المقتضِي".

}لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ مادَّة هذا الشّريط عَلَى أَيِّ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأَيِّ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ{