إخوة الإيمان سيتمّ بإذن الله رفع أشرطة الإصدار الأول بالجودة العالية تبعًا       إخوةَ الإيمان: نَرجُو الإعانةَ على الخير وتنبيهنا على أيّ خطأ أو ملاحظة في الأشرطة وجزاكم الله خيرا       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 871 / 1 بِعُنوان: سُؤالاتُ الشّيخِ عدنان العرعور لِلإمامِ الألبانِّي رحمه الله بِحضُور الشّيخ محمّد البَنا رحمه الله وعبد الله العبيلان حفِظه الله (2)       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 1115 / 1 بِعُنوان: دَعْوَى تَوبَة المغنِّي السُّعُودِي محمَّد عَبدُو.*حِوَارٌ مَعَ أَصحَابِ مجلَّةِ الحقِّ الجزائريَّةِ.*رَدُّ الألبَانِي عَلَى الهاتِف وَهُو فِي الصَّلاةِ بِقَولِه "سُبحَان الله".       إخوةَ الإيمانِ تمَّ رفعُ شريطٍ من الإصدارِ الجديدِ بِرقم 921 / 1 بِعُنوان: أحكام متنوِّعة في فِقه الصّــــلاة وسُجود السَّهو*الجمع بين كَشفِ النَّبيِّ لِفخِذه وحديث الفخِذ عَورة*مسألة مُهمّة في خَلوَة الرّجلِ بالمرأةِ الأجنبيّة.      

لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ المَوَاد العِلْمِيَّةِ لِهَذَا المَوْقِعِ عَلَى أيِ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأيِ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ، وعِنْدَ الله تَجْتّمِعُ الخُصُومُ.... قراءة المزيد


حُقُوقُ التَّسجِيلِ والطَّبعِ لِمُحمّد أحمَد أبُو لَيلَى الأَثَرِي بِصوتِ الإِمامِ الألبَانِي .رَقمُ الشَّرِيطِ 777 اضغَط لِلسّماعِ


موضوعاتُ الشّريطِ :

1- الحديث حول توبة المغني السّعودي "محمد عبدو".
2- كيفية التّقصير من الشّعر في النّسك.
3- الدخول في الصلاة المكتوبة بِنيّةٍ تخالف نيّةَ إمام الجماعة؟ والكلام حول العذر بالجهل في تصحيح الأعمال.
4- حوار حول سفر المرأة بغير محرم.
5- الألباني يردّ على الهاتف وهو يصلّي بقوله "سبحان الله".
6- كتاب جديد لِلشّيخ الحُويني "النّافلة في الأحاديث الضّعيفة والباطلة".
7-  تعليق الشيخ علي الحلبي على توبة المغني محمّد عبدو.
8-  ضابط جواز صيد الطّيور.
9-  الغُبن في البيع وبيان عيوب السّلع.
10- الجهر بتكبيرة الإحرام للإمام فقط، وليس للمأموم ولا للمنفرد.
11- تشميت العاطس في الصّلاة.
12- هل يجوز استبدال نسخة مكرّرة من كتاب وقف للمسجد بكتاب آخر للفائدة وتنويع مكتبة المسجد.
13- استصدار مجلّة باسم "مجلّة الحقّ" في الجزائر ، وطلب مواضيع ومقالات من الإمام الألباني لِنشرها.

}لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ مادَّة هذا الشّريط عَلَى أَيِّ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأَيِّ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ{