1- المقدِّمةُ الرّسميّةُ. 00:00
2- رقمُ وعُنوانُ المجلسِ. 01:19
3- تاريخُ تسجيلِ المجلسِ. 01:41
4- تَتِمَّةُ الكَلَامِ: قِصَّةُ مُرَبِّي البَرَاغِيثِ وَالعِبرَةُ مِنهَا. 01:58
5- الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ: هَذَا الرَّجُلُ أَمرُهُ عَجِيبٌ فِي الِانتِصَارِ لِنَفسِهِ. 03:55
6- الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ: "الطَّفِيُّ" سَمِعَ الكَلَامَ مِن أَحَدِ الجَانِبَينِ فَقَط ثُمَّ حَكَمَ. 05:15
7- الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ: أَنَا وَافَقتُ عَلَى التَّحكِيمِ بِشَرطِ الِاعتِمَادِ عَلَى البَيِّنَاتِ الشَّرعِيَّةِ، وَلَجنَةُ التَّحكِيمِ لَم تُرَاعِهَا. 05:58
8- الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ يَستَعرِضُ بَيِّنَاتِ التَّحكِيمِ. 06:22
9- الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ: مَا الشَّيءُ الَّذِي يَمنَعُ زُهَيرًا مِنَ الحَلِفِ وَاليَمِينِ مَعَ أَنَّ حُكمَ اللَّجنَةِ لِصَالِحِهِ؟ 09:22
10- الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ: أَنَا عِندِي استِعدَادٌ لِلحَلِفِ لِأَنِّي مُتَأَكِّدٌ مِن حَقِّي، وَزُهَيرٌ يَأبَى الحَلِفَ لِأَنَّهُ شَاكٌّ فِي قَرَارَاتِ نَفسِهِ وَغَيرُ مُقتَنِعٍ مِن قَرَارِ اللَّجنَةِ الَّذِي هُوَ لِصَالِحِهِ. 10:51
11- الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ: تَعَلَّمتُ مِنَ السُّنَّةِ أَنَّ الحَلِفَ عِبَادَةٌ؛ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَحلِفُ فِي عَشَرَاتِ اللأحاديث دُونَ أَن يَستَحلِفَهُ أَحَدٌ. 11:05
12- الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ: بَعَثَ لِي زُهَيرٌ جَوَابًا عَن طَلَبِي مِنهُ الحَلِفَ وَاليَمِينَ عن طَرِيقِ الشَّيخِ عَلِيِّ خَشَّانَ. 13:05
13- الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ: زُهَيرٌ حَادَ عَنِ الحَلِفِ وَعَن تَقدِيمِ البَيِّنَاتِ، وَطَلَبَ لِقَائِي. 14:25
14- الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ: إِذَا حَلَفَ زُهَيرٌ يَمِينًا أَنَا أَتَنَازَلُ عَن كُلِّ كِتَابٍ بِنَاءً عَلَى يَمِينِهِ. 15:01
15- الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ: أَنَا أَعلَمُ أَنَّ زُهَيرًا لَن يَحلِفَ لِأَنَّهُ فِي قَرَارَاتِ نَفسِهِ يَعلَمُ أَنَّهُ مُبطِلٌ. 50:20
16- الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ: العَجَبُ أَنَّنِي أَنَا الشَّرِيكُ مَعَ زُهَيرٍ وَبِمَبلَغٍ مَالِيٍّ. 16:10
17- الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ: بَعدَ أَن شَرَحتُ لِلشَّيخِ عَلِيِّ خَشَّانَ مَرَّةً أُخرَى كُلَّ البَيِّنَاتِ تَوَاصَلَ مَعَ زُهَيرٍ مَرَّةً أُخرَى، وَلِلأَسَفِ نَفسُ الجَوَابِ وَمُصِرٌّ عَلَى اللِّقَاءِ مَعِي. 17:44
18- الشَّيخُ أَبُو اليَمَانِ السُّورِيُّ: هَل نُرسِلُ لِزُهَيرٍ طَلَبًا آخَرَ بِالحَلِفِ عَلَى أَيِّ كِتَابٍ يُرِيدُ أَن يُثبِتَ حَقَّهُ فِيهِ؟ 18:59
19- الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ: نَعَم رَاسِلهُ مَرَّةً أُخرَى؛ وَالهَدَفُ مِنَ الإِرسَالِ أَن تَعرِفَ حَقِيقَةَ زُهَيرٍ. 19:03
20- تَتِمَّةُ الكَلَامِ فِي الشَّرِيطِ التَّالِي. 19:22