1- المقدِّمةُ الرّسميّةُ. 00:00
2- رقمُ وعُنوانُ المجلسِ. 01:19
3- تاريخُ تسجيلِ المجلسِ. 01:45
4 - الشَّيخُ عَلِي الحَلَبِيُّ: كِتَابُ "تَبدِيدِ الضَّبَابِ فِي حُكمِ المَسِيرَةِ وَالإِضرَابِ" لِعَلِي بَلحَاج؛ يَنقُلُ عَنِ الإِخوَانِ المُسلِمِينَ مَا يُوَافِقُ مَا ذَهَبَ إِلَيهِ. 02:03
5 - الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ: مُجَابَهَةٌ بَينَ الإِسلَامِيِّينَ وَالشُّرطَةِ الجَزَائِرِيَّةِ تُوقِعُ قَتلَى وَجَرحَى. 02:34
6 - وَزِيرُ الدَّاخِلِيَّةِ الجَزَائِرِيُّ: الأَلبَانِيُّ لَهُ دَورٌ كَبِيرٌ فِيمَا يَجرِي فِي الجَزَائِرِ لِرَصدِ مِئَاتِ الاِتِّصَالَاتِ الهَاتَفِيَّةِ لِلشَّبَابِ الجَزَائِرِيِّينَ بِالأَلبَانِيِّ. 03:30
7 - أَبُو لَيلَى الأَثَرِيُّ: سِلسِلَةُ الهُدَى وَالنُّورِ تُوَثِّقُ حَقِيقَةَ مُكَالَمَاتِ الجَزَائِرِيِّينَ الهَاتِفِيَّةِ مَعَ الإِمَامِ الأَلبَانِيِّ. 04:12
8 - اِنخِدَاعُ بَعضِ أَهلِ العِلمِ بِصَدَّام حُسَين. 04:50
9 - حَالَاتُ جَوَازِ الغِيبَةِ. 05:33
10 - الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ: الأَخذُ بِعَينِ الاِعتِبَارِ حَسَنَاتِ الشَّخصِ عِندَ نَقدِهِ وَتَقيِيمِهِ. 08:54
11 - الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ: أُخَالِفُ الشَّيخَ ابنَ بَازٍ فِي فَتَاوَى صَادِرَةٍ مِنهُ؛ لَكِن هَذَا لَا يُسقِطُهُ مِن عَينِنَا وَلَا يُخرِجُهُ مِن إِجلَالِنَا لَهُ. 09:35
12 - اِنتِشَارُ فِكرِ الإِخوَانِ فِي السَّعُودِيَّةِ بِشَكلٍ وَاسِعٍ وَتَأَثُّرُ الكَثِيرِ مِنَ المشَايِخِ بِكُتُبِ الإِخوَانِ؛ وَفِي المُقَابِلِ تَهَجُّمُهُم عَلَى العُلَمَاءِ السَّلَفِيِّينَ. 11:35
13 - الشَّيخُ عَلِي الحَلَبِيُّ: دَرسٌ لِسَلمَانَ العَودَةِ فِيهِ كَثِيرٌ مِنَ المُغَالَطَاتِ. 13:03
14 - الشَّيخُ عَلِي الحَلَبِيُّ: أَثوَابُ الإِخوَانِ تُسَاقُ بِلَبُوسٍ سَلَفِيٍّ فِي السَّعُودِيَّةِ. 14:00
15 - الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ تَعلِيقًا: هُنَا يَكمُنُ الخَطَرُ؛ وَهُوَ نَفسُ مَا حَدَثَ فِي الجَزَائِرِ. 14:07
16 - سَفَرٌ الحَوَالِيُّ: مَن لَا يُكَفِّرُ تَارِكَ الصَّلَاةِ فِيهِ شَيءٌ مِنَ الإِرجَاءِ. 14:11
17 - الكَلَامُ عَن كِتَابٍ فِي صَدَدِ التَّألِيفِ حَولَ حُكمِ تَارِكَ الصَّلَاةِ لِلشَّيخِ عَلِي الحَلَبِيِّ. 14:45
18 - الكَلَامُ عَن رِسَالَةِ الشَّيخِ عَلِي الحَلَبِيِّ لِزُهَيرٍ الشَّاوِيش. 15:51
19 - تَتِمَّةُ الكَلَامِ فِي الشَّرِيطِ التَّالِي. 16:27