1 - المُقَدِّمَةُ الرَّسمِيَّةُ. 00:00
2 - رَقمُ وَعُنوَانُ المَجلِسِ. 01:20
3 - تَارِيخُ تَسجِيلِ المَجلِسِ. 01:41
4 - تَتِمَّةُ الكَلَامِ: حُسنُ الظَّنِّ لَهُ حُدُودٌ. 01:58
5 - الكَلَامُ عَن تَحقِيقِ السُّنَنِ. 04:41
6 - الشَّيخُ حُسَينُ العَوَايِشَةُ: إِشغَالُ زُهَيرٍ الشَّاوِيشِ لِلإِمَامِ الأَلبَانِيِّ بِمَا لَا يَنفَعُ. 07:33
7 - الشَّيخُ أَبُو اليَمَانِ السُّورِيُّ: كُنَّا نَسمَعُ مِن زُهَيرٍ كَلَامًا تَمَنَّينَا أَن لَو لَم نَعرِفَ زُهَيرًا هُنَا فِي الأُردُنِّ. 09:18
8 - الشَّيخُ أَبُو اليَمَانِ السُّورِيُّ: عَلَاقَاتُ زُهَيرٍ الاِجتِمَاعِيَّةُ قَوِيَّةٌ وَتَمَنَّينَا أَن يَلِينَ لَهُ الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ اتِّقَاءً لِشَرِّهِ. 09:38
9 - زُهَيرٌ كَانَت مُقَدِّمَاتُهُ القَدِيمَةُ مَشحُونَةً بِأَلفَاظِ الاِحتِرَامِ لِلإِمَامِ الأَلبَانِيِّ؛ وَالآنَ انقَلَبَ عَلَى عَقِبَيهِ وَيَزدَادُ طُغيَانًا. 10:49
10 - أَبُو لَيلَى الأَثَرِيُّ يُصِرُّ عَلَى إِبدَاءِ رَأيِهِ فِي السِّرِّ وَرَاءَ عَدَاءِ زُهَيرٍ لِلإِمَامِ الأَلبَانِيِّ. 12:33
11 - بَعضُ مَنشُورَاتِ زُهَيرٍ الشَّاوِيشِ وَتَعَاوُنُهُ مَعَ مَكتَبَةِ الصَّابُونِيِّ الصُّوفِيِّ. 14:47
12 - الشَّيخُ عَلِيُّ الحَلَبِيُّ: ليسَتِ المُشكِلَةُ فِي نَشرِ كِتَابِ "تَفضِيلِ الكِلَابِ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّن لَبِسَ الثِّيَابَ"؛ بَل فِي مُقَدِّمَتِهِ وَتَعلِيقَاتِهِ المُغرِضَةِ الَّتِي وَضَعَهَا. 15:55
13 - أَبُو اليَمَانِ السُّورِيُّ يَسأَلُ الإِمَامَ الأَلبَانِيَّ: هَل يُوَافِقُ رَأيَ أَبِي لَيلَى الأَثَرِيِّ عن زهَيرٍ. 17:02
14 - تَتِمَّةُ الكَلَامِ فِي الشَّرِيطِ التَّالِي. 17:56