وَفَاةُ الإِمَامِ الأَلبَانِيِّ: (التَّغسِيلُ وَالتَّكفِينُ)       ( أعمال العُمرة في السنة المطهرة )       «كَيفَ نَفهَمُ استِوَاءَ الرَّحمَنِ عَلَى العَرشِ؟ وَمَسَائِلَ فِقهِيَّةً أُخرَى» (972)       «حِوَارٌ عَبرَ الهَاتِفِ بَينَ الإِمَامِ الأَلبَانِيِّ وَالشَّيخِ عَلِيٍّ الحَلَبِيِّ رَحِمَهُمَا اللَّهُ عَن فَهرَسَةِ بَعضِ الكُتُبِ وَمَسَائِلَ فِقهِيَّةٍ أُخرَى» (973)      

لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ المَوَاد العِلْمِيَّةِ لِهَذَا المَوْقِعِ عَلَى أيِ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأيِ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ، وعِنْدَ الله تَجْتّمِعُ الخُصُومُ.... قراءة المزيد


حُقُوقُ التَّسجِيلِ والطَّبعِ لِمُحمّد أحمَد أبُو لَيلَى الأَثَرِي بِصوتِ الإِمامِ الألبَانِي .رَقمُ الشَّرِيطِ 777 اضغَط لِلسّماعِ


موضوعاتُ المجلس :

1- المقدِّمةُ الرّسميّةُ. 00:00
2- رقمُ وعُنوانُ المجلسِ. 01:19
3- تاريخُ تسجيلِ المجلسِ. 01:41
4- تَتِمَّةُ الكَلَامِ: حَولَ الطَّبَعَاتِ الجَدِيدَةِ لِلسُّنَنِ. 01:58
5- فِريَةُ أَنَّ الإِمَامَ الأَلبَانِيَّ قَصَّرَ فِي تَخرِيجِ الأَحَادِيثِ. 03:55
6- قِصَّةُ تَخرِيجِ أَحَادِيثِ البُيُوعِ مَعَ جَامِعَةِ دِمَشقَ. 04:20
7- الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ: فِي كُلِّ يَومٍ يَظهَرُ شَيءٌ جَدِيدٌ فِي قَضِيَّةِ زُهَيرِ الشَّاوِيشِ. 05:39
8- رَدٌّ مُطَوَّلٌ عَلَى فِريَةِ تَحقِيقِ سُنَنِ أَبِي دَاوُودَ هُوَ ضِمنُ مَشرُوعِ تَحقِيقِ السُّنَنِ الأَربَعَةِ. 06:06
9- الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ: زُهَيرٌ ظَنَّ أَنَّهُ بِإِمكَانِهِ اللَّعِبُ عَلَى الأَلبَانِيِّ فَتَمَادَى فَفُضِحَ حَالُهُ بِدَايَةً مِن مَشرُوعِ التَّنكِيلِ، ثُمَّ تَوَالَت فَضَائِحُهُ. 15:18
10- أَمثِلَةٌ عَمَلِيَّةٌ عَلَى إِيهَامِ زُهَيرِ الشَّاوِيشِ لِلقُرَّاءِ أَنَّ الإِمَامَ الأَلبَانِيَّ قَصَّرَ فِي أَدَاءِ وَاجِبِهِ فِي تَحقِيقِ السُّنَنِ. 15:51
11- قِصَّةٌ حَولَ حُسنِ الظَّنِّ الَّذِي لَيسَ فِي مَحَلِّهِ. 18:38
12- تَتِمَّةُ الكَلَامِ فِي الشَّرِيطِ التَّالِي. 19:15

حقوق الطبع والنشر لموقع دعوتنا اولآ لصاحبها محمد أحمد أبو ليلى الأثري