وَمضَات مِن حياةِ الإمامِ الألبانِي معَ صاحبِه أبِي ليلى الأثري فِي أندونيسيا - جاكرتا / فيديوهات حول حياة الإمام الألباني 29 - 30 - 31       (سِلْسِلَةُ رُدُودِ الإِمَامِ الأَلْبَانِيِّ عَلَى زُهَيْرِ الشَّاوِيْشِ صَاحِبِ الْمَكْتَبِ الإِسْلَامِيِّ (المجلس الخامس) 2154      

لَا نَسْمَحُ بِعَرْضِ المَوَاد العِلْمِيَّةِ لِهَذَا المَوْقِعِ عَلَى أيِ مَوْقِعٍ آخَرَ، وَلَا بِأيِ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَالِ، وعِنْدَ الله تَجْتّمِعُ الخُصُومُ.... قراءة المزيد


حُقُوقُ التَّسجِيلِ والطَّبعِ لِمُحمّد أحمَد أبُو لَيلَى الأَثَرِي بِصوتِ الإِمامِ الألبَانِي .رَقمُ الشَّرِيطِ 777 اضغَط لِلسّماعِ


موضوعاتُ المجلس :

1- المقدِّمةُ الرّسميّةُ. 00:00
2- رقمُ وعُنوانُ المجلسِ. 01:19
3- تاريخُ تسجيلِ المجلسِ. 01:41
4- تَتِمَّةُ الكَلَامِ: أَدِلَّةٌ عَمَلِيَّةٌ عَلَى تَلَاعُبِ زُهَيرٍ الشَّاوِيشِ بِطَبَعَاتِ الكُتُبِ، وَكِتَابَةِ عِبَارَةِ حُقُوقِ الطَّبعِ مَحفُوظَةٌ. 01:57
5- اِعتِرَافٌ خَطِّيٌّ مِن زُهَيرٍ الشَّاوِيشِ عَلَى أَنَّ حُقُوقَ الطَّبعِ لِلإِمَامِ الأَلبَانِيِّ. 07:59
6- الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ: كَانَ عَلَى لَجنَةِ التَّحكِيمِ أَن تَقرَأَ مُقَدِّمَاتِ الكُتُبِ وَاعتِرَافَاتِ زُهَيرٍ؛ لِلوُصُولِ إِلَى الحَقِّ. 09:42
7- الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ: أَنَا مُضطَرٌّ لِفَضحِ زُهَيرٍ لِأَنَّهُ أَسَاءَ إِلَيَّ أَيَّمَا إِسَاءَةٍ. 10:17
8- الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ: أَعَادَ طِبَاعَةَ كِتَابِ الحَلَالِ وَالحَرَامِ وَكَتَبَ عَلَيهِ تَحقِيقُ الأَلبَانِيِّ، وَأَلصَقَ بِي أَخطَاءَ يُوسُفَ القَرَضَاوِيِّ فِي تَخرِيجَاتِهِ. 12:28
9- الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ: هَذِهِ الجَلسَةُ مِن سَيِّئَاتِ زُهَيرٍ الشَّاوِيشِ، وَأَشغَلَنَا عَنِ الفَوَائِدِ العِلمِيَّةِ. 14:33
10- عَودٌ عَلَى سُؤَالِ أَبِي لَيلَى الأَثَرِيِّ: غَايَةُ الشَّيخِ زُهَيرٍ مِن هَذِهِ الحَملَةِ الشَّرِسَةِ عَلَى الإِمَامِ الأَلبَانِيِّ. 15:05
11- اِدِّعَاءَاتُ زُهَيرٍ فِي طَبعَته الجَدِيدَة لِضَعِيفِ سُنَنِ النَّسَائِيِّ. 16:17
12- الإِمَامُ الأَلبَانِيُّ: دَعَوتُ زُهَيرًا لِبَيتِي مَعَ الصَّبَّاغِ؛ رَغمَ مُشكِلَةِ "التَّنكِيلِ"، وَعَرَضَ عَلَيَّ مَشرُوعًا حَولَ سُنَنِ ابنِ مَاجَه فَاعتَذَرتُ مِنهُ، وَهَذَا كُلُّهُ قَبلَ مُقَاطَعَتِي لَهُ. 17:08
13- تَتِمَّةُ الكَلَامِ فِي الشَّرِيطِ التَّالِي. 18:38

حقوق الطبع والنشر لموقع دعوتنا اولآ لصاحبها محمد أحمد أبو ليلى الأثري